السيد عباس علي الموسوي

300

شرح نهج البلاغة

29 - النفث : النفخ وهو دون التفل . 30 - النبل : السهام . 31 - الصولات : جمع صولة صال عليه وثب سطا عليه وقهره . 32 - المثلات : العقوبات . 33 - المثاوي : جمع مثوى ، المنزل . 34 - مصارع : جمع مصرع مكان أو زمان الصرع وهو الطرح على الأرض . 35 - جنوبهم : جمع جنب شق الإنسان وغيره . 36 - استعيذوا : من عاذ إذا لجأ واعتصم . 37 - الكبر : التكبر . 38 - طوارق الدهر : دواهيه ونكباته . 39 - رخّص : له في كذا أذن له فيه والرخصة التخفيف والتسهيل . 40 - التكابر : التعاظم . 41 - لصق : لزق وألصق الشيء بالشيء ألزقه به . 42 - عفّر : وجهه ألصقه بالعفر وهو التراب . 43 - خفض : صوته غضهّ وأخفاه وخفض جناحه للمؤمنين أي تواضع لهم وذل . 44 - المخمصة : الجوع . 45 - المجهدة : المشقة . 46 - المخاوف : الأمور المفزعة وطريق مخوف أي فيه مخاوف . 47 - مخضهم : حرّكهم وزلزلهم . 48 - السخط : الغضب ، ضد الرضى . الشرح ( ألا وقد أمعنتم في البغي وأفسدتم في الأرض مصارحة للهّ بالمناصبة ومبارزة للمؤمنين بالمحاربة ) لقد دخلتم مدخلا عميقا في الظلم والفساد والخروج عن حدود اللّه وسعيتم في الأرض الفساد بما ارتكبتم مما حرم اللّه عليكم ومن ذلك أنكم انكشفتم في العداء للهّ وخرجتم إليه ظاهرين مجاهرين في عداوتكم ومنها خروجكم لقتال المؤمنين وأردتم حربهم وهذا دليل على أنكم بالغتم في الظلم والفساد . . . ( فاللهّ اللّه في كبر الحميّة وفخر الجاهلية فإنه ملاقح الشنآن ومنافخ الشيطان التي خدع بها الأمم الماضية والقرون الخالية ) ناشدهم اللّه وحذّرهم التكبر الناشى ء عن الأنفة والاستكبار بدون حق وكذلك حذّرهم فخر الجاهلية حيث كانوا يفخرون بعظام آبائهم